============================================================ ومن باهر كراماته: أنه وقف بشاطن النيل لما توقف، وأشرف الناس على الجلاء، وقال له: اصعذ بأمر الله، فصعد حالا.
وقدم إلى مصر عدؤ فوقف تجاههم، وقال للنار: خذيهم، فأصابهم شرائ، فاحترقوا.
وله مناقب من هذا القبيل كثيرة.
مات ودفن بالمنية، وقبره ثم ظاهر يزار.
(150) أحمد بن موسى الثقفي (* كان شاعرا أديبا، تخلق بأخلاق الأصفياء فصار صابرا أريبا، رفب عن الانيا بعد أن كان لها موافقا، وأقبل على المعاد وصار للتزؤد عاشقا.
وله أبيات في ذم الثنيا والمغرورين بها، منها: ولا تلقاه إلأ وهو ساهي جهول ليسن تنهاه الثواهي ولا يدري وفي غده الدواهي يسؤ بيومه لعبا ولهوا (مرزث بقضره فرايث أمرا](1) عجيبا فيه مزدجر وناهي [فقالوا: ذلك الملك المباهي](2) بدا فرق السرير فقلت: من ذا ينخن وهن يكسزن الملاهي رايث الباب أشود والجواري (2) ولا تشكن إليها واذر ما هي (4 تبين اي دار آنت فيها مات رحمه الله في القرن الثالث: ) حلية الأولياء: 138/10.
(1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.
(3) في الحلية: رأيت على الباب سود الجواري: (4) في الأصل: ولا ركن إليها وأدرك ما هي . والمثبت من الحلية.
109 14 الطبقات الصوفية