تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (151) أحمد بن الغمر(5 أحمد بن الغمر، المحفوظ من اللهو والزنر، المؤيد بالثبات والصبر، وهو بصري قال: سمعت محمد بن العبارك رضي الله عنه يقول: قلث لراهي: متى يبلغ الرجل حقيقة الأنس بالله ؟ قال: إذا صفا له الؤذ فيه، وخلصت المعاملة فيما بينه وبين ربه، قلث: فمتى يكون ذلك ؟ قال: إذا اجتمع الهم فصار في الطاعة، قلث: ومتى ذلك ؟ قال: إذا اجتمعت الهموم فصارت ها واحدا، قلت: بم يستعان على قلة الكلام ؟ قال : بالتحري في المكسب والنظر في الكشرة(1)، قلث: عظني واوجز، قال: كل من حلال، وارقذ حيث شنت، قلث: اين طريق الراحة ؟ قال : في خلاف الهوى، وهي توجد عند أؤل قدم يضعها الؤجل في الجنة، قلث: بماذا أقطع الطريق إلى الله ؟ قال: بالشهر الدائم، والظمأ في الهواجر، قلث: ما علامة العلم 6قال: الخوف، والشفقة، قلث: ماعلامة الجهل ؟ قال : الجزص والرغبة، قلت: ما علامة الورع 4 .

قال: الهرب من مواطن الشبهة، قلث: فما الذي علقك (2) في هذه البيعة ؟

قال : قفزة (3) الاكياس من فخ الذنيا تحصنا بها من فتنة الأرض، من مشى على الأرض عقر(4)، ومن خاف اللصوص على رخله أقلع، والقلب إذا صفا ضاقث به الأرض حتى يسمو، قلث: من أين تأكل؟ قال: من تدبير(5) اللطيف الخبير، إن الذي خلق الرحى يجيء بالطحين. وأومأ بيده إلى ضزسه: () حلية الأولياء: 131/10.

(1) في الحلية: الكسوة.

(2) في الحلية: عقلك.

(3) في الحلية: فزعة. وهناك اختلاف في العبارة .

(4) في الحلية: عثر.

5) في الحلية: من بنر.

207

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٢٠٧