============================================================ طعاما، ثم أقبلث عليه الدنيا وأبناؤها، وصار كانه أعطي حرف (كن)، إذا قال لجبل: كن ذهبا، صار.
قال الشعراوي رضي الله عنه : وقد أوصاني أن لا أدخل في جملة احد من الظلمة، قال: لأنهم مؤاخذون بأعمالهم السيية بما عم من ظلمهم للعباد، فإذا دخلت في ذلك وتوجهت إلى الله تعالى في رد العقوبة الدنيوية التي أنزلها الحق به فقد عارضت القدرة فتهلك، فخالفت ذلك، ودخلث في قضية جانم الحمزاوي فكذت أن أموت بعد خمسة أيام.
وكان عنده غيرة شديدة على عياله، لا يمكن أحدا من الخدم أن يدخل م ولم يزل راقيا في الكمالات إلى أن أتاه هاذم اللذات .
(117) أبو القاسم بن سليمان الصباغ الأذفوي (4 زاهذ عابد، شاكر حامد.
تفقه بالمجد القشيري، وعنه أخذ العربية، وله نثر ونظم وعبارات ذوقية، وكان كثير الشطح، يجيث عن الأجوبة الغامضة بالأجوبة المرضية. سئل: أيجوز بيع الجياد من الخيل الأعوجية بلحوم الإبل المهرية ؟ فأجاب : لا خرج على من يقوله، أجله الله ورسوله.
وسئل: أيجب في العلس زكاة إذا بلغت نصابا ؟ فأجاب: إذا أشرف الجباة فرت وأعرضت(1) عنها، ونظمه فقال: يعمى على المرء حتى لا يرى علسا(2) في سنهج يرتشفه يورث السقما تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 368/2.
(1) في الأصل: على ذلك الجاء قرب وأعرض. والتصحيح من الطالع السعيد: 742.
(2) في الأصل: أن يرى، والمشت من الطالع السعيد 741، والوافي بالوفيات .121124 12 الطبقات الصوفية