تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كله الذي يملكه، وهو محمود في ذلك شرعا، فلقي الله فقيرا على خكم الأصل، كما خرج من عنده رجع إليه، صفر اليدين، وفيه قال بعضهم: إذا ولد المولود يقبض كفه دليل على الحزص المركب في الحي ويبسطها عند الممات مواعظا ألأ فانظروني قد خرجت بلا شي فكان أفضل ممن لم يتصلق بذلك الثلث الذي يملكه، أو تصدق بأقل من الثلث، ويقول: ما يبقيه أنه صدقة على ورئته، وفيه إشارة عجيبة رضي الله عنه (81) أبو العباس بن القاسم بن مهدي المروزي(4 صاحب الواسطي (1)، وغيره.

ومن كلامه: كيف الشبيل إلى ترك ذنب كان عليك في اللوح المحفوظ مخطوطا؟

وكيف السبيل إلى صرف قضاء كان به العبد مزبوطا ؟

وقال: حقيقة المعرفة الخروج عن المعارف.

وقال: ما التذ عاقل قط بمشاهدة، لان مشاهدة الحق فناء، ليس فيه لذة ولا التذاذ.

وقال: ظلم الطمع يمنع انوار المشاهدة .

(*) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 51/2.

(1) هو محمد بن موسى. انظر ترجمته في 159/2.

146

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٤٦