تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يجد ما يعطيه له، فخلع قميصه وأعطاه إياه، فأخذه ومضى، فغلب على آبي حمزة الوجد، فخرج هائما وهو عريان، فسقط في بثر، فأراد أن يصيح، فتذكر العقد الذي بينه وبين الله تعالى، فمر رجلان عليه، فقال احدهما للآخر: نسة هذه البثر؛ لئلا يسقط فيها احد، فسداها بالقصب والحجارة، فأراد لضعف البشرية أن يهنهم، ويقول: أخرجاني، فمنعه العقد الذي بينه ويين رئه، ثم قال: سيدي، وعزتك لا أستيعن بغيرك، فبينا هو كذلك سقط عليه الثراب من رأس البثر، وسمع قائلا يقول: لا ترفغ رأسك؛ لئلا يسقط عليك، ثم ناداه: يا أبا حمزة، تعلق برجلي، فتعلق بها، فإذا هي خشنة المس، وصعد به، فإذا هي رجل سبع عظيم، وسمع قائلا : يا أبا حمزة، نجيناك من التلف بالتلف، ثم ولى الشبع، فأنشأ يقول: أهابك إن أبدي إليك الذي أخفي وطرفك يدري ما يقول له طرفي نهاني حيائي منك ان اكشف الهوى (1) واغتيتني بالفهم منك عن الكشف تبشوني بالفتب انك في كفي تراءيت لي بالغيب حتى كانما أراك (2) ويي من قيبتي لك حشمة فتؤنستي بالعطف منك وباللطف وذا عجب كون الحياة مع (3) الحتف (4) وتحي محبا أنت في الحب حتفه (1) في روض الرياحين 190: اكشف الغطا.

(2) في روض الرياحين 190: اراني وبي: (3) في الأصل: من الحتف. والمثت من روض الرياحين 190، وتاريخ بغداد، وحلية الأولياء.

(4) وقد اختلف في اسم الشخص الذي جرت معه هذه الحكاية، منهم من قال: إنه أبو حمزة الدمشقي، ومنهم من قال: أبو حمزة البغدادي، ومنهم من قال: آبو بكر الشبلي، ومنهم من قال: أبو حمزة الخراساني، والله أعلم انظر تاريخ بغداد .3921 128

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ١٢٨