تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ف الحاء السهما2 850) حسين المطوعي المجذوب( كان مقيما بجامع الحاكم، ثم انتقل لمحل بالقرب من غيط العدة .

كان ممن غلب عليه الشكر بحيث يمكث الأيام العديدة مستغرقا.

له مكاشفات خارقة منها: ما أخبر به الشيخ العلامة الشيخ سليمان البالي أنه توجه للمنية، فلم يلتفت إليه أحد من أهلها، وأقام مدة كذلك، فجلس يوما في جامعها البحري، وقد حاك عنده(1): أكون معتقدا للشيخ حسين، وأنا من الناس بهذه المنزلة، ولم تقض لي مصلحة، فلم يمض اليوم حتى أرسل له أمير البلد فرسأ فركبها، واجتمع به، وقضى مصلحته واعتذر له، وكأنه لم يدخل البلد إلآ في تلك الساعة، فلما حضر لمصر وذهب لزيارته، قال له: ما ثريد ؟

ركبت الفرس، وأخذت خراج الرزقة.

قال الحمصاني: مر بي يوما فقال لي: يا حشيش، مناويك(2) زين العابدين، ما ترك لفقير قالا ولا حال، ومن لم يلزم الأدب معه عرض نفسه للاغتيال (3).

() جامع كرامات الأولياء 406/1.

(1) في المطبوع: وقد جال في خاطره، وفي جامع الكرامات نقلا عن المناوي: وقد قام في خاطره.

(2) في (1): منا ومنك، وفي المطبوع: مناديك.

(3) في (ا): للإصغار.

484

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٤٨٤