============================================================ محله بالجامع الأزهر، وصار يلقي دروسا مفيدة.
وأخذ التصؤف عن شيخنا الشعراني.
.(2) وأخذ الحديث عن جماعة منهم النجم الغيطي (1)، والشمسن العلقمي (2)، والشريف الأرميوني (2)، وغيرهم.
و أخذ التفسير عن شيخنا الشمس البكري ولزمهم مدة طويلة، وجد واجتهد حتى علث درجته، وقصد من الآفاق لالتماس بركته.
ومن مناقبه العلية أن بعضل الأولياء أخبر بأنه رأى المصطفى في درسه.
ومن محاسنه الشريفة أنه ملازم على التصلق سؤا، بحيث لا تعلم شماله ما تنفق يمينه . فهو إن شاء الله من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظل عرشه، يوم لا ظل إلآ ظله (4).
وبالجملة فهو من أفراد هذا الزمان، جعله الله من الأفراد، وأطال حياته لنفع العباد، بعلم ينشره، وحق ينصره، وباطل يميته ويقبره. آمين.
(1) هو محمد بن آحمد بن علي السكندري الغيطي الشافعي، أبو المواهب، نجم الدين (910-981 ها فاضل من آهل مصر، انتهت إليه الرثاسة في علم الحديث والتفسير والتصوف. تولى مشيخة الصلاحية والسرياقوسية، له جملة من المؤلفات. انظر الكواكب السائرة 51/3.
(2) مو محمد بن عبد الرحمن العلقمي، شمس الدين أبو عبد الله القاهري الشافعي (961897 ما، أحد المدرسين بجامع الأزهر، له عدة مؤلفات، وعمر عدة جوامع. انظر الكواكب السائرة 41/2، و 26/3.
(3) هو يوسف بن عبد الله الأرميوني الشريف جمال الدين الحسيني الشافعي، كان حيا سنة 957 ه. انظر الكواكب السائرة 261/2.
(4) إشارة إلى حديث رسول الله الذي أخرجه البخاري 143/2 (660) في الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد، ومسلم (1031) في الزكاة، باب فضل إخفاء الصدقة، ومالك في الموطأ 952/2، والترمذي (2392)، والنسائي 222/8. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: دسبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلأ ظله: الامام العادل. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه.40.
479