============================================================ في كثير من تأليفات القوم أن كثيرا من الأولياء قتل كثيرا منهم بالحال، فضلا عن الطعنة.
ووقع لبعضهم أنه زاحمه في حلقة الذكر، فضربه بإصبعه في بطنه، فخرجث من ظهره، وسقط ميتا، وغير ذلك مما مرت الإشارة لبعضه(1)، ولذلك محامل تقدم الإيماء إليها عن اليافعي (2)، وغيره.
واللآيق بأمثالنا تسليم حالهم(3)، وحسن الاعتقاد، وعدم الاعتراض.
وهؤلاء ملوك الأرض على الحقيقة، وما للشوقة والدخول بين الملوك؟ وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم مسؤد أهل الشلوك : "من خسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"(4) سلم تسلم، والسلام .
(1) انظر صفحة 8لا من هذا المجلد ترجمة محمد بن يمقوب أبى حرية.
(2) الحكاية (282) من روض الرياحين.
(3) في (ب): واللائق بأمثالهم. وفي (1): والملائم بأمثالنا التسليم لحالهم.
(4) رواه مالك في الموطا 903/2 في حسن الخلق، باب ما جاء في حسن الخلق، والترمذي 2318 و 2319 في الزهد، باب رقم 11، وابن ماجه 2976 في الفتن، باب كف اللسان في الفتنة.
375