تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: الثبيي معصوم من العمل بوسوسة إبليس لعلة، وغيره ليس معصوم من وسوسته(1).

وحكى عنه في "اللواقح" (2) أنه - أعني صاحب الترجمة - قال له : كان أخي الشيخ علي الثبتيتي يجتمع بالخضر، فباسطه يوما، وقال: ما تقول في الشيخ يحيى المناوي ؟ قال: لابأس به . قال: ففلان ؟ قال : لابأس به . قال: فما تقول في الشيخ زكريا؟ قال: لابأس به، إلأ أن عنده نفيسة. قال صاحب الترجمة: فلما أرسل لي الشيخ علي بذلك ضاقث نفسي، وما عرفت ما أراده بالنفيسة، فأرسلت أقول له: استفهم منه، فسأله، فقال: إذا أرسل قاصدا إلى احد يقول له: قل له : قال لك الشيخ زكريا، فيلقب نفسه بالشيخ.

مات سنة نيف وعشرين وتسع مثة.

(778) زين العابدين البلقسي زين العابدين ابن الشيخ غبيد البلقسي. كان من أهل الكشف، ويغلب عليه الجذب، وله إشارات وتلويحات في الطريق لا يعرفها إلا أهلها.

وله اليد الطولى في طاعة الجن(3) بلا عزيمة ولا أقسام، بل لكمال دينه.

ومن كراماته: ما ذكره الشيخ الشعراوي قال : زرت معه الشيخ تاج الدين الذاكر بجامع ن طولون(4)، فلم يخرج لنا، وتلاها عنا بنصراني، فطعنه الشيخ زين في فخذه (1) في (ف): بوسوسة ابليس كما في وسوسته.

(2) لواقح الأنوار في طبقات الأخيار المعروف باسم طبقات الشعراني 123/2.

(*) جامع كرامات الأولياء 19/2، وفيه وفي (1): البلقيني. والبلقسي نسبة لبلقس من البلاد القديمة بمركز قليوب بمصر.

(3) في (1) : في طاعة الحق.

4) جامع ابن طولون: موضعه يعرف بجبل يشكر، وهو مكان مشهور باجابة الدعاء، 9

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣٧٣