============================================================ عنقه قربة ملاثة من بحر النيل، وقال: من صدق مع الله سخر له الوجود.
وسئل عن قبور إخوة يوسف المجاورة لجامع محمود، وهل لذلك صخة؟
قال: لا، وإنما بلغنا أن رجلا قرأ سورة يوسف بهذه النقرة(1) فنام فرأى جماعة، فقالوا: نحن إخوة يوسف، فمن أعلمك بقصينا؟ فأعلم الرائي بذلك نائب مصر، فبنى عليهم قبة. رضي الله تعالى عنه.
(772) حسين المجذوب(3 المستغرق السكران الهائم، المشهور بين الأولياء وأهل الطريق بالصائم.
كان من بلاد هلبا سويد(2)، ثم تحول فسكن مصر.
وكان يقعذ بجوانب قعاوي الكلاب.
ومن كراماته: أنه كان إذا عطش يأتي إلى البثر، فيقول: يا بئر، حسين عطيشين. فيرتفع ماء البثر حتى يساوي فمها، فيشرب منه بفمه، ثم يعوذ كما كان.
ومنها: أنه كان بقربه رجل طخان اسمه أبو قورة، وله امرأة اسمها جانم، وكانت عاقرا، والرجل لا ولد له، وكان ذا مال، فقالت له المرأة : يا حسين، ان جئث بولد عملث لك مولدا. فحملث تلك الليلة، ثم وضعته، ولم تعمل المولد. وقعدث يوما تأكل مع زوجها دجاجة، فجاء قط أعور فخطفها. وكان الشيخ أعور، فأصبحث وجاءها، وقال: أنا خطفت الدجاجة، وإن لم تعملي المولد خطفت الولد.
وجاء إلى بعض أصهاره، وقال له: الأجل انقضى على يد صاحب النوبة (1) النقرة: كل أرض متصوبة في هبطة. متن اللغة (نقر).
(*) جامع كرامات الأولياء 405/1.
(2) هلبا سويد من أعمال بلييس بمديرية الشرقية، وتعرف اليوم بكفر السوايدة. انظر قاموس رمزي 471/1/1.