تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومنها: أنه كان إذا حك إحدى رجليه بالأخرى شمع منها صوت كصوت الجنك (1) أو العود.

وكان يسمى بين أهل الطريق مشى علي الخبر (2)، وذلك أنه كان إذا غضب على إنسان، فينادي عليه، فيقول في الشوارع: معاشر الناس، فلان يقتل، أو يشنق، أو كذا أو كذا، فيقع ذلك فورا.

وكان عنده رجل اسمه حسن، فغضب عليه، فنادى: معاشر الناس قد أمرنا بسلخ حسن. فهرب الرجل، ودخل خلوة وأغلقها عليه، فسقط جلده حالا.

وله حكايات من هذا التمط تقشعر منها الجلوذ، ويعترف بها الجخود.

( (769) حسن بن ابريق العابد الزاهد، كان شيخا مسنا على رأسه قلنسوة ملبدة، وعيناه كالجمر، يملأ على البثر الذي للحمصانيين خارج باب الفتوح.

وكان الخواص، وابن عنان يعظمانه ويزورانه.

ومن كراماته: أنه إذا وقع الدلو في البثر يامر ماء البثر أن يرتفع، فيرتفع إلى الخرزة، فياخذ الدلو بيده.

وأعطي معرفة أنساب جميع الحيوانات، فيعرف أبا كل حيوان وأمه.

مات سنة إحدى وعشرين وتسبع مثة، رضي الله تعالى عنه .

(1) الجنك: آلة يضرب بها كالعود، ويطلق على الأف. متن اللغة (جنك).

(2) في (ف): مشاعلي الخير، وفي جامع كرامات الأولياء مشاعلي الخبر.

(4) لم أهتد إلى ترجمته في المصادر التي بين يدي، وهذه الترجمة ليست في (ب).

358

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٣ · ص ٣٥٨