تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومن كلامه: قلب العارف لوخ منقوش بأسرار الموجودات، فهو يدرك حقائق تلك الشطور، ولا تتحرك ذرة حتى يعلمه الله بها.

وقال: الحدة ماوى كل شر، والغضب يحوج إلى ذل الاعتذار.

وقال: مكارم الأخلاق العفو عند القدرة، والتواضع عند الرفعة، والعطاء بغير منو: وقال: سبب الغضب هجوم ما تكره التفس عليها ممن فوقها، فتحدث السطوة والانتقام.

مات بدمشق ودفن بها قبل السبع مثة(1) .

( (507) رفاعة بن أحمد القنائي (* رفاعة بن أحمد بن رفاعة القنائي الجذامي، من أصحاب الشيخ أبي الحسن ابن الصباغ.

كان مشهورا بالصلاح، ولزوم طرق النجاح، ذكر مع أرباب المقامات، نقلت عنه غرائب كرامات.

قال في "الوحيده: حكى لي الشيخ ابو (2) الطاهر: أن الشيخ ابا (3) الحسن بن الصباغ تحدث مع والي قوص أن يعزل والي قنا فامتنع، وكان رفاعة هذا حاضرا، فقال: يا سيدي، أقول؟ فقال: لا. ثم خرج، وكان توجه إلى (1) انظر ما ذكر في مصادر ترجمته آنفا.

() الطالع السعيد 245، الوافي بالوفيات 137/14، طبقات الأولياء 432، حسن المحاضرة 271، وهذه الترجمة ليست في (1) ولا في (ف)، وهو في الطبقات الصغرى 292/4.

(2) في الأصل أبي، والمثبت من الطالع السعيد وهو أبو الطاهر إسماعيل بن ابراهيم بن جفر.

(3) في الأصل: ابي.

415

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٢ · ص ٤١٥