============================================================ قال: ربما كتب قلم مدد شيخك في قلبك شيئا لم تفهمه إلأ بعد أزمان(1)، فاحتفظ به.
وقال: إقبال القلب على الله خير من ملء الأرض عبادة مع الإدبار عنه .
وقال: الذنب الأعظم الاعتماد على غير الله .
وقال: شهود الغافل سم قاتل.
وقال: الإنسان إن كان فارغا من أعمال الدارين فهو كالجماد، أو مشغولا بالمعصية دون الطاعة فكالييطان، أو بالدنيا لا الآخرة فكالحيوان، أو بالله فكالملائكة، فانظر درجة من تريد اللحوق به.
وقال: من تكلف خلوص(2) عمله من الشوائب فقد تكلف شططا، ومن اعتمد على فضل الله حاز الخير بكلتا يديه.
وقال: ما من وقت إلأ وله مدذ جديد يتلقاه كبراء الوقت في الليل والنهار.
والخلق غافلون كالبهائم، وإلى ذلك أشار خبر: "إن لربكم في دهركم نفحات"(3).
وقال: من أبدى من أسرار الله ما لا يليق، أو أفشى من العلم المكنون ما لا يناسب عوقب بسوء الظن فيه.
(1) في (ا): أنات.
(2) في (ب): خلو.
(3) روى الطبراني في الأوسط 408/3، و 135/7، وفي الكبير 234/19 عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله : دإن لربكم من آيام دهركم نفحات فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبدا". قال الهيشي في مجمع الزوائد 231/10: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم، ومن عرفتهم وثقوا. وذكره الغزالي في الإحياء 186/1، و 9/3، قال الحافظ العراقي: أخرجه الحكيم في النوادر، والطبراني. .، ولابن عبد البر في "التمهيده نحوه من كلام أنس، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب "الفرج" من كلام أبي هريرة، واختلف في إسناده.
411