تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقصد من الآفاق لحل المشكلات، وكشف الخفيات.

ومن كراماته: انه كان إذا مس الحديد بيده لأن حتى يصير كاللبان، وإذا قال للطفل : اقرأ سورة كذا، قرأها، ولا يزال بعدها ينطق.

ولما مات ووضع باللحد نهض قائما يصلي، واتسع له اللحذ جهارا، والحفار وغيره ينظرون.

مات بماردين، وأثنى عليه الأكابر وأسفوا على موته. رضي الله عنه.

(449) مفرج المجذوب(ء مفرج المجذوب الصاحي المشهور بالخوارق(1) العظيمة الشأن، كان عبدا حبشيا، واصطفاه الله بلا أسباب معلومة، ولا مقدمات معهوده، أخذه عن حته المعهود أخذة شديدة، أقام فيها ستة أشهر ما يتناول طعاما ولا شرابا، فضربه سيده ضربا مبرحا، فما أيثر، فظن أنه مجنون، فقيده، وغاب فوجد القيد في ناحية وهو في أخرى، فحبسه فوجده خارج الحبس، فلما تكاثرث عليه كرامائه أحضروا له فراخا مشوية، فقال لها: طيري. فطارت فأطلقوه، فتواترت كرامائه وظهرت بركاته، وقصد للزيارة من الأقطار الكبار. رضي الله تعالى عنه .

() الطالع السعيد 648، روض الرياحين 499 (حكاية 459) وصفحة 559، نكت الهميان 295، طبقات الأولياء 472، حسن المحاضرة 247/1، جامع كرامات الأولياء 267/2. وقد أجمعت هذه المصادر على تاريخ وفاته سنة (648) فهو من رجال الطبقة السابعة وسيترجم له المؤلف ثانية صفحة 561 من هذا الجزء، وفي الطبقات الصغرى، /603.

(1) في المطبوع: كالخوارق.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٢ · ص ٣٠٩