تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأخذ أهل مصر ماء غسله فعملوه في الكحل، فكان كل أرمد اكتحل منه يبرا.

وجاء الطير فظلل على نعشه، ورفرف عليه. ولم ير قبل ذلك إلا للمزني، وذي الثون، ولم يزل كذلك حتى دفن رضي الله عنه .

مات سنة ثمان وعشرين وخمس مثة ودفن بالقرافة بقرب قبر عقبة الجهني: 432

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٢ · ص ٢٣٢