تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: من توهم أن عمله يوصله إلى مأموله الأعلى فقد ضل طريقه.

وقال : قرب قلبك من مجالسة الذاكرين؛ لعله يتنبه من غفلته.

وقال: أقرب الأشياء إلى المقت رؤية النفس وأحوالها وأعمالها، وأشة(1) منه طلب العوض على العمل.

وقال: أفضل الطاعات مراقبة الحق على دوام الأوقات.

وقال: العبودية الوفاء بالوعود، والحفظ للعهود، والؤضا بالموجود، والضبرعلى المفقود.

وقال: علامة الأنس رفع الحجب بين القلوب وبين علام الغيوب.

وقال: المحبة أغصان تزرع في القلب، فتثمر على قدر العقول.

وقال: إذا كانت نفسك غير ناظرة لقلبها فأدبها بمجالسة الحكماء من أهل خاضته: وقال: من لم يحسن رعاية نفسه أسرع به هواه إلى الهلاك، والخاسر الشقي المطرود المحروم من أبدى للناس أحسن أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب اليه من حبل الوريد.

وقال: كل من ادعى ولم يقم(2) الفقير غنيا من عنده، والغني فقيرا فليس على شيء: وقال: لا تزن الخلق بميزانك، وزن نفسك بميزان المؤمنين، لتعلم فضلهم وافلاسك: وقال: من ظن بأحد فتنة فهو المفتون.

وقال: استحسان الكون على العموم دليل على صحة المحبق، واستحسانه على الخصوص يورث الظلمة.

وقال: إذا تمكنت الأنوار في السر نطقت الجوارخ بالبو.

(1) في المطبوع : وأشر.

(2) في المطبوع : كل من ادعى المشيخة ولم يقم.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٢ · ص ٢٢٢