تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: أصول التوحيد ثلاثة: معرفة الله بالؤبوبية، والإقرار له بالوحدانية، ونفي(1) الأضداد عنه بالكلية.

وقال: أفضل الأعمال رؤية فضل اللهرفي السراء والضراء.

وقال: التصوف(2) خبس النفس عن مرادها، والإقبال على أوامر الله والوضا بالقضاء: وقيل له: فلان يمشي على الماء، فقال: من مكنه الله عن مخالفة هواه فهو أعظم.

وسثل: اي الأعمال أفضل؟ فقال: ان المقادير إذا ساعدتث ألحقت العاجز بالحازم وقال: من ظن أن عمله ينجيه من النار، أو يبلغه الرضوان فقد ذل، وجعل لنفسه وفعله خطرا، ومن اعتمد على فضل الله بلغه الله أقصى منازل الوضوان.

وقال: سكون القلب لغير الله عقوبة عجلث في الدنيا.

وقال: ذهبث حلاوة الأمور، وما بقي إلا الأسماء، فالحقائق مفقودة، والدعاوى موجودة.

وقال: من كمل إسلامه أحبه الحق(3)، ومن كمل إيماته استغنى عن الخلق.

ودخل المسجد ليعتكف في رمضان فوجد المتعيدين يتهجدون (4)، والقراء يقرؤون، فترك الاعتكاف وخرج، فسيل، فقال: رأيث تعظيمهم لعبادتهم، واعتمادهم عليها دون الله، فما وسعني إلا الخروج فورا، خوفا من نزول البلاء علهم (1) في المطبوع: ودفع. وانظر طبقات الصوفية 351.

(2) في طبقات الصوفية 351، ومناقب الأبرار 170/ب: الإرادة: حبس النفس...

(3) في المطبوع: أحبه الخلق.

(4) في المطبوع: يجتهدون.

11

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٢ · ص ١١٠