تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرف الميم) (272) محمد بن آبي الورد(3 قريب الجنيد، كانت له الهمة العلية في الإرشاد إلى الطريق المسلوك، ويقول: الضوفية وديعة الله عند مشايخ الشلوك .

امتع المريدين بنفائسه، ونشر عليهم الدر في مجالس وعظه ومدارسه، سار ذكره في الآفاق، وانتهت إليه رثاسة الضوفية بالعراق.

صحب: السقطي، والمحاسبي، والحافي، وغيرهم، وطريقه في الورع طريق بشر.

ومن فوائده: الغفلة عن الطاعة نقمة.

وقال: علامة الولي، أن يوالي أولياء الله ، ويعادي أعداءه .

وقال: من لا تحب نفسه الدنيا فأهلها يحثونه.

وقال: إنما منع الناس الوصول لتضييع الأصول.

وقال: هلاك الناس في حرفين: اشتغال بنافلة، وتضييع فريضة، وعمل بالجوارح بلا مواطأة القلب.

() طبقات الصوفية 249، حلية الأولياء 315/10، تاريخ بغداد 201/3، مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار 148/ب، صفة الصفوة 395/2، المنتظم 42/5، الوافي بالوفيات 105/1، طبقات الأولياء 372، طبقات الشعراني 98/1.

196

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةالمقدمة