تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قوى في العالم خلقها مختلفة الأحكام كاختلاف حكم العقل في العامة من حكم السمع والبصر وغيرهما، فاختص الله أولياءه بقوى لها مثل هذه الحكاية، فلا ينكرها إلأ جاهل بما ينبغي للجناب الإلهي من الاقتدار، ولا يعرف هذا القرب إلا من عرف قدرة الله في وجود الخيال في العالم الطبيعي وما يجده العالم به من الأمور الواسعة في النفس الفرد(1) وطرفة العين، ثم يرى أثر ذلك في الحس بعين الخيال، فيعرف هذا القرب وتضاعف السنين في الزمن القليل من زمان الحياة(2) الذنيا. انتهى.

(1) في المطبوع: المفرد.

(2) في الأصول: والحياة.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةالمقدمة