============================================================ وقال: من طلب الرياسة بالعلم تقرب إلى الله ببغضه، فإنه مقث في السماء والأرض.
وقال: أقلل من معرفة الناس؛ فإنك لا تدري ما يكون يوم القيامة، فإن تكن فضيحة كان من يعرفك قليلا .
وقال: العبادة من الفقير كعقد جوهر على جيد حسناء، ومن الغني كشجرة خضراء على مزبلة.
وقال: نعم المنزل القبر لمن أطاع الله .
وقال: الغنيي المحث للأنيا المتعبذ كروضة على مزبلة، والفقير الزاهذ المتعبذ كعقد جوهر في جيد الحسناء.
وقال: سكون التفس إلى المدح أضر عليها من المعاصي.
وقال: من حرم المعرفة لا يجد للطاعة حلاوة.
وقال: التظر إلى من تكره حمى باطنة .
وقال: فضل علي أحمد بن حتبل بثلاث: طلب الحلال لنفسه ولغيره، وأنا أطلبه لنفسي فقط، وائساعه في النكاح، وضيقي عنه، وكونه نصب إماما للعامة.
وقال: ما أعلم أحدا إلا مبتلى: رجل بسط الله رزقه فلينظز كيف شنره، ورجل قبنس عليه رزقه فلينظز كيف صبره.
وقال: قال موسى: يا رب، إني جائع فأطعمني. قال: حتى أشاء.
وقال: التويل اضطراب بلا سكون، وسكون بلا اضطراب(1) .
وقال : قل لمن يطلب الدنيا تأهب للذل.
(1) تتمة الخبر في حلية الأولياء 351/8: فقال المازني: ليس نفقه هذا.. قال بشر: اضطراب بلا سكون رجل يضطرب بجوارحه، وقلبه ساكن إلى الله لا إلى عمله، وسكون بلا اضطراب، فرجل ساكن الى الله عز وجل بلا حركة، وهذا عزيز، وهو من صفات الأبدال.