تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (70) بكر بن عبد الله المزني بكر بن عبد الله المزني . الناصح الزكي، الوائق الغني، كان مجاب الدعوة، (2) معروفا باليسك ولزوم الخلوة(1)، وحيدا في وصفه، فريدا في تعشقه (2 ولطفه، حسن التربية والأخلاق، كثير الشفقة على أهل الفاقة والإملاق، وكانت قيمة ثيابه أربعة آلاف، ويجالس المساكين ويحدثهم، وكان يقول: أعيش عيش الأغنياء، وأموت موت الفقراء، فمات وعليه الدين.

وكان إذا رأى شيخا، قال : هذا خير مني عبد الله قبلي . وإذا رأى شابا قال: هذا خير مني، ارتكبث من الذنوب اكثر مما ارتكب.

ومن كلامه: إذا وجدت من إخوانك جفاء فتب إلى الله؛ فإنك أحدثت ذنبا.

وقال: إذا رايت الرجل موكلا بعيوب الناس، خبيرا بها فاعلم أنه مكر به.

وقال : لا يكون العبد تقيا حتى يكون تقي الطمع، تقي الغضب .

وقال: إذا رأيت قبيحا من ناسك فالفظه، وإذا رأيت حسنا من فاتك فاحفظه )بكر بن عبد الله: طبقات ابن سعد 209/7، طبقات خليفة 207، التاريخ الكبير 90/2، المعارف 457، الجرح والتعديل 388/2، الثقات لابن حبان 74/4، حلية الأولياء 224/2، صفة الصفوة 248/3، المختار من مناقب الأخيار 86/ ب، تهذيب الكمال 216/4، سير أعلام النبلاء 532/4، تاريخ الإسلام 93/4، العبر 133/1، الوافي بالوفيات 207/10، البداية والنهاية 256/9، تهذيب التهذيب 484/1، طبقات الشعراني 35/1، شذرات الذهب 135/1.

(1) الخلوة: محادثة السرمع الحق، حيث لا احد ولا ملك . والجلوة: خروج العبد من الخلوة بالنعوت الالهية إذ عين العيد وأعضاؤه ممحوة عن الأنانية، والأعضاء مضافة الى الحق (وما رميت إذ رميت) (الأنفال: 17]. التوقيف على مهمات التعاريف .122 25 (2) في المطبوع: تقشفه.

138

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةالمقدمة