تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يعجب من الآيات، فمن عجب منها فهو بعيد من الله، ومن عبد الله على رؤية الآيات فهو جاهل به.

ومن كراماته: أنه كان بطريق مكة فعطش الناس وخافوا، فقال لرفقته: أتكتمون علي؟

قالوا: نعم. فدعا وحول رداءه، فنبع الماء فورا، فرووا وسقوا الدواب، ثم مر بيده على الموضع فكان كما كان (1) .

وكان مرة بمكة على جبل حراء فعطش رفيقه، فغمز برجله الجبل، فنبع الماء من تحتها(2).

مات سنة إحدى وثلاثين ومثة في الطاعون، عن ثلاث وستين سنة رضي الله ( (58) آمنة الرملية(3 آمنة الرملية ذاث الوتب العلية، والمقامات الكشفية، كانت من أصفياء العباد، واكابر الژهاد.

وكان بشر بن الحارث يتردد إليها، ومرض، فعادته، وعنده أحمد بن حتبل رضي الله عنه، فقال: من هذه ؟ قال: آمنة. قال: سلها تدعو لنا. فقالت: اللهم، إن بشرا وأحمد يستجيران بك من النار فأجزهما. فقال أحمد رضي الله عنه : فلما كان الليل نزل علي ورقة من الهواء فيها: بسم الله الرحمن الرحيم قد أجرناكما من الثار، ولدينا مزيد.

(1) ذكرها الذهبي في السير، دون أن يعلق على الخبر.

(2) ذكرها الذهبي في السير وقال: قلت : لا يثبت هذا، وعثمان تالف.

() صفة الصفوة 305/4، المختار من مناقب الأخيار 1/405، طبقات الشعراني 67/1، الدر المنثور: 17، أعلام النساء 10/1.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةالمقدمة