تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- "ليت":

معناها التمني.. ويشتم التوكيد معه: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ .

- "ليس":

لنفي مضمون الجملة في الحال، ونفي غيره بالقرينة: ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾، ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ .

هذا في المستقبل لوجود القرائن.

- "ما":

إما اسمية أو حرفية.

والاسمية موصولة بمعنى "الذي"، ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع.

وأكثر ما تستعمل في غير العقلاء، وفي العقلاء نحو: ﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا﴾، ويعود الضمير عليها مراعاة للفظها، فيفرد.. أو لمعناها في غير المفرد فيُجمع: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ .

أو استفهامية بمعني: أي شيء.. ويُسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته، وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم: ﴿مَا لَوْنُهَا﴾؟

ولا يُسأل بها عن أعيان أولي العقل في الراجح.

وقول فرعون: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾؟ جهل منه بذات الله؛ ولذا أُجيب بالصفات: ﴿قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ .

وتُحذف ألفها إن سبقها جار: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾؟

أو شرطية: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾ .

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٩٠