تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيلس، ودرنابوطا، وسرجس، وهو الذي أُلْقِيَ عليه شبه المسيح فقتلوه.

﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا﴾: هم اثنا عشر من اليهود، سُمي منهم: عبد الله بن الصيف، وعدي بن زيد، والحارث بن عمرو.

﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾: منهم: أبو عامر الراهب، والحارث بن سويد بن الصامت، ووحوح بن الأسلت، وطعيمة بن أبيرق..

﴿يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾: سُمي من القائلين عبد الله بن أبي.

﴿يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا﴾: سُمي من القائلين: عبد الله بن أبي، ومعتب بن قشير.

﴿وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا﴾: القائل ذلك عبد الله الأنصاري والد جابر رضي الله عنهما، والمقول لهم: عبد الله بن أبي وأصحابه.

﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ﴾: هم سبعون منهم: المبشرون بالجنة، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان.

﴿الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾: القائل فنحاص، وحيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف.

﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾: منهم: النجاشي، وعبد الله بن سلام.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ﴾: سُمي منهم: رفاعة بن زيد بن التابوت، وكردم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، وبحري بن عمرو، وحيي بن أخطب.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا﴾: سُمي منهم: الجلاس بن الصامت، ومعتب بن قشير، ورافع بن زيد.

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٧