تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧- أو هي بمعنى لئلا.

- "إِنَّ" بالكسر والتشديد:

للتوكيد والتحقيق.. والتوكيد بها أقوى من التوكيد بـ"اللام". وتقع جوابًا عن سؤال ظاهر أو مقدر، وفيها معنى التعليل: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ .

وقد ترد بمعنى "نعم" ويبطل عملها: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ .

- "أَنَّ" بالفتح والتشديد:

للتوكيد فرع المكسورة.. والتوكيد بها لأحد الطرفين، وبالمكسورة للإسناد. وهي موصول حرفي تُؤول هي وما بعدها بالمصدر المنسبك أو السكون إن كان ما بعدها فعلًا جامدًا: ﴿لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أي: قدرته.

وترد بمعنى "لعل"؛ نحو: ﴿وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ .

- "أَنَّى":

اسم مشترك بين الشرط والاستفهام عن المكان أو الزمان أو الحال، أو بمعنى "حيث"؛ نحو: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ .

- "أو":

ترد لمعاني الشك من المتكلم؛ نحو: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ .

والإبهام على السامع ليفكر: ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ .

وللإباحة التي لا يمتنع فيها الجمع توسعة ﴿وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ ...﴾ الآية. وللتخيير الذي يمتنع فيه

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٦٣