تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- "أل":

على ثلاثة أقسام:

١- موصولة: وهي الداخلة على الأسماء الموصولة، وأسماء الفاعلين، والمفعولين.. وهل هي اسم موصول أو حرف موصول أو حرف تعريف؟

٢- حرف تعريف: وهي إما جنسية أو عهدية.. وكل من القسمين ثلاثة أقسام:

فالعهد إما ذكري؛ نحو: ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾، وضابط هذه أن يسد الضمير مسدها ويسد مدخولها، نقول: فعصاه ...

وإما ذهني؛ نحو: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ ..

وإما حضوري؛ نحو: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ ..

وكل ما يقع بعد أيها، واسم الإشارة، و"إذا" الفجائية وفي الزمان الحاضر؛ نحو: "الآن" فهو من العهد الحضوري.

والجنسية: إما لاستغراق الأفراد، وهي التي تحل محلها "كل" على الحقيقة؛ نحو: ﴿وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ .

أو الاستغراق الخصائصي: وتحل محلها "كل" مجازًا؛ نحو: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾، أو لتعريف الماهية والحقيقة والجنس؛ نحو: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾، والمراد: ماء مخصوص لا مطلق الماء.. وبهذا تتميز عن "أل" الداخلة على النكرة إن كانت اسم جنس؛ نحو: الرهط.

٣- زائدة لازمة؛ نحو: "الله"، أو غير لازمة وهي الوقعة حالًا في قوله تعالى: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ .

الأصلان في علوم القرآن · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلان في علوم القرآنص ٢٥٦