تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كان خوانا أثيما

«1» . (انظر الحديث 5؛ والحديث 28) .

79- باب: قارىء القرآن

عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة، طعمها طيب، وريحها طيب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب؛ ولا ريح لها، ومثل الفاجر» ، وفي رواية: «المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الفاجر» - وفي رواية «المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها» - وفي رواية «المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به ... والمؤمن الذي لا يقرأ» ... [رواه الشيخان وأبو داود والترمذي والنسائي «2» ] .

اللغة:

الأترج: نوع من الفاكهة. متوسط الحجم. واحدته أترجة. وقد تخفف جيمه وتزاد ساكنة قبلها. وقد تحذف همزته مع الوجهين. والأترج: مركب من أربعة أشياء قشر ولحم وحمض وبزر. لكل منها مزايا خاصة بسطت في كتب المفردات الطبية. وهو حسن المنظر. لين الملمس. لذيذ الأكل. يطيب نكهة «3» الفم، تصلح رائحته فساد الهواء، ويذكر أن بعض الأكاسرة غضب على قوم من الأطباء فأمر بحبسهم، وخيرهم أدما لا يزيد لهم عليه، فاختاروا الأترج فقيل لهم: لم اخترتموه على غيره؟ فقالوا: لأنه في العاجل ريحان. ومنظره مفرح، وقشره طيب الرائحة، ولحمه فاكهة وحمضه أدم، وحبه ترياق، وفيه دهن، والريحان: كل نبت طيب

الأدب النبوي · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأدب النبويص ٢٠١