تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَلَقَكَ» (٢٩).

٧ - وعن أبي هريرة عند مسلم؛ أنه - ﷺ - قال: «يقول الله: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» (٣٠).

٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عند: ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري في " الأدب المفرد "، والنسائي، وابن ماجه، وأبي نعيم في " الحلية "، والبيهقي في " الأسماء والصفات "؛ أن رجلًا قال للنبي - ﷺ -: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ. فَقَالَ: «أَجَعَلْتَنِي لِلَّهِ نِدًّا؟! قُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ» (٣١).

٩ - وعن حذيفة بن اليمان عند: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي، وصححه النووي في " رياض الصالحين "، أن النبي - ﷺ - قال: «لَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ» (٣٢).

(٢٩) أخرجه البخاري (١٣/ ٤٩١/ ٧٥٢٠)، ومسلم (١/ ٩٠/ ٨٦) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

(٣٠) أخرجه مسلم (٤/ ٢٢٨٩/ ٢٩٨٥) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(٣١) صحيح: أخرجه أحمد (١٨٣٩ و١٩٦٤ و٢٥٦١ و٣٢٤٧)، والنسائي في " سننه الكبرى " بإسناد حسن كما قال الحافظ العراقي في " تخريج الإِحياء " (٣/ ١٦٢)، وابن ماجه (٢١١٧) بنحوه وغيرهم.

وله شواهد؛ منها: حديث حذيفة عند أبي داود وغيره، وهو المخرج بعده برقم (٣٢)،

وحديث قُتيلة امرأة من جُهينة عند النسائي وصححه، وسيأتي تخريجه برقم (٢٢٢) إن شاء الله تعالى.

وانظر: " الصحيحة " (١٣٩)، و" صحيح سنن ابن ماجه " (١٧٢٠).

(٣٢) صحيح: أخرجه أحمد (٥/ ٣٨٤ و٣٩٤ و٣٩٨)، وأبو داود (٢/ ٣١١)، والنسائي في " الكبرى " =

رسالة الشرك ومظاهره · الصفحة ٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الشرك ومظاهرهص ٩٣