تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: ما رواه محمد بن عوف عن جابر في دعاء الأذان مرفوعًا: «اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ» (١٣٢)، وعطية العوفي ضعفوه، وأطال

=

العقيلي " متفق على ضعفه وأنه منكر الحديث "، كما قال النووي في " الأذكار " [ص:٢٥]، فلا يصلح جابرًا له ولا يصح الاستشهاد به، كما لا يخفى على طلاب هذا العلم وأهله.

انظر: " ترغيب المنذري " (٣/ ٢٧٢)، و" أذكار النووي "، و" مجموع فتاوى ابن تيمية " (١/ ٢٨٨ و٢٤٠)، و" اقتضاء الصراط المستقيم " [ص:٤١٨] أيضًا، و" ضعيفة الألباني " (٢٤)، و" التوسل " (ص ٩٤ - ١٠١) له أيضًا، والله الموفق.

(١٣٢) شاذ بهذا اللفظ: أخرجه البيهقي في " سننه الكبرى " (١/ ٤١٠)، و" السنن الصغير " (١/ ١٢٤/ ٢٩٦) من طريق محمد بن عوف حدثنا عليّ بن عياش عن شُعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدرعن جابر مرفوعًا.

قلتُ: ومحمد بن عوف- وهو ابن سفيان أبو جعفر الطائي الحمصي- وإنْ " وثقه غير واحد وأثنوا على معرفته ونبله " كما في " تذكرة الذهبي " (٢/ ٥٨٣)، بل هو " ثقة حافظ " كما في " تقريب ابن حجر " (٣/ ١٩٧)، فلفظ حديثه شاذ مخالف للفظ المحفوظ «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ» الذي تتابع عليه جماعة من الحفاظ الثقات الأثبات في روايته عن علي بن عياش، منهم:

١ - الإِمام أحمد: في " المسند " و" سنن أبي داود ".

٢ - البخاري: في " صحيحه "، وفي " شرح السنة " للبغوي.

٣ - عمرو بن منصور: في " سنن النسائي "، و" عمل اليوم والليلة " لابن السني.

٤ - محمد بن يحى: عند " ابن ماجه " وابن حبان في " صحيحه ".

٥ و٦ - العباس بن الوليد الدمشقي، ومحمد بن أبي الحسين، عند ابن ماجه في " سننه " أيضًا.

٧ - موسى بن سهل الرملي: عند ابن خزيمة في " صحيحه ".

٨ و٩ - محمد بن سهل بن عسكر البغدادي وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: عند الترمذي.

١٠ - محمد بن مسلم بن وارة: عند ابن أبي عاصم في " السنة " (٨٢٦).

وانظر: " إرواء الغليل " (١/ ٢٦١) للألباني. ٣٠٢

رسالة الشرك ومظاهره · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الشرك ومظاهرهص ٣٠٢