تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - وقال حكاية عن موسى وخطابه للسحرة: ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: ٨١].

٣ - وقال جل شأنه: ﴿وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ [طه: ٦٩].

٤ - وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنه - ﷺ - قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا هُنَّ؛ قال: «الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ» (٨٤).

فجعل - ﷺ - السحر متصلًا بالشرك العلني، ومتقدمًا على القتل.

٥ - وأخرج النسائي عن الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - ﷺ - قَالَ: «مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا؛ فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ ِشَيْئًا وُكِّلَ إلَيْهِ» (٨٥).

قال في " الزواجر ": " ولم يسمع الحسن من أبي هريرة عند الجمهور " (٢/ ٩٣).

(٨٤) أخرجه البخاري في (كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾، ٥/ ٣٩٣/ ٢٧٦٦)، ومسلم في الإِيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، ١/ ٩٢/ ٨٩) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(٨٥) ضعيف: أخرجه النسائي (٧/ ١١٢) بإسناد ضعيف، لأنه من رواية الحسن- وهو البصري- عن أبي هريرة، ولم يسمع منه عند الجمهور- كما قال المنذري في " الترغيب " (٥/ ٢٤٤)، ونقله المؤلف عن صاحب " الزواجر " -.

وانظر: " ضعيف [سنن النسائي " (٢٧٦)، و" الجامع الصغير " (٥٧١٤)].

لكن جملة " ومن تعلق ... " لها شاهد، فانظر رقم (٩٦) الآتي.

رسالة الشرك ومظاهره · الصفحة ٢٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الشرك ومظاهرهص ٢٣٦