تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«خُطُواتِ الشَّيْطانِ» (٢١) مجازه آثار الشيطان ومذاهبه ومسالكه، وهو من «خُطُواتِ» ..

«وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ» (٢٢) مجازه ولا يفتعل من آليت:

أقسمت، وله موضع آخر من ألوت بالواو. أولو الفضل: أي ذوو السّعة والجدة، والفضل التفضل..

«أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ» (٣١) جمع بعل وهو أزواجهن «أَوْ إِخْوانِهِنَّ» أي إخوتهن.

«غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ» (٣١) مجازه مجاز الإربة الذين لهم فى النساء إربة وحاجة، وكان النبي ﷺ أملكهم «١» لإربه أي لشهوته وحاجته إلى النساء..

«الْأَيامى» (٣٢) من الرجال والنساء الذين لا أزواج لهم ولهن، ويقال:

رجل أيم وامرأة أيمة وأيم أيضا، قال الشاعر:

فإن تنكحى أنكح وإن تتأيّمى ... وإن كنت أفتى منكم أتأيّم

«٢» [٦٣٢]

(١) . - ٩ «وكان ... أملكهم»: هذا حديث قالته عائشة رضي الله عنها فى وصف النبي عليه السلام وهو فى النهاية واللسان (أرب) قال صاحب اللسان: كان ... لاربه أي لحاجته تعنى أنه ﷺ كان أغلبكم لهواه وحاجته أي كان يملك نفسه وهواه.

(٢) . - ٦٠٢: فى الطبري ١٨/ ٨٨ والقرطبي ١٢/ ٢٤٠ واللسان والتاج (أيم) .

مجاز القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجاز القرآنج ٢ · ص ٦٥