تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

b ظالمين ومغضوبين ولا غاعضين وفي امثال العامة السايرة أو للبط تهدونه بالشط ونعما قد علمتم من حيله حالنا وكيفهية رجالنا وما يتمنوه من الفوت ويتقربون به الى حياض الموت فتمنو الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالضالمين فتهيا للبلا جلبابا وتدرع للرزايا اثوبا فلا رسلنهم منك اليك ولا ضهر بهم منك عليك فتكون كالباحث عن حتفه بلطفه والجامع مارن انفه بكفه وما ذلك على الله بعزيز ولا علينا ببعيد ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ثم بصون الله تعالى وصلوته على سيدنا محمد فاله الطيبين الطاهرين.

تواريخ ملوك الاسلام · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تواريخ ملوك الاسلامص ١٢٨