تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

102 - وَنَرَى الْجَمَاعَةَ (2) حَقًّا وَصَوَابًا وَالْفُرْقَةَ زَيْغًا وَعَذَابًا

(2) وهي ما كان عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وأصحابه وهي الفرقة الناجية وهي طائفة أهل الحديث ومن اتبع سبيلهم من أتباع المذاهب وغيرهم

متن الطحاوية بتعليق الألباني · الصفحة ٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

متن الطحاوية بتعليق الألبانيص ٨٥