تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

5943 - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ قَالَ: إِنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَهَا عِرَاقِيٌّ فَقَالَ: أَيُّ الْكَفَنِ خَيْرٌ؟ فَقَالَتْ: «وَيْحَكَ، وَمَا يَضُرُّكُ؟» قَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرِينِي مُصْحَفَكِ لِعَلِّيٍّ أُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ فَإِنَّا نَقْرَأُهُ غَيْرَ مُؤَلَّفٍ قَالَتْ: " وَمَا يَضُرُّكَ أَيُّهُ قَرَأْتَ قَبْلُ، إِنَّمَا أُنْزِلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الْإِسْلَامِ نَزَلَ الْحَلَالُ وَالْحُرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيءٍ لَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ لَقَالُوا: لَا نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ لَا تَقْرَبُوا النِّسَاءَ لَقَالُوا: لَا نَدَعُ أَبَدًا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ ـ وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ السَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ، وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ إِلَّا وَأَنَا عِنْدَهُ " قَالَ: فَأَخْرَجَتْ لَهُ الْمُصْحَفَ فَأَمْلَتْ عَلَيْهِ آيَ السُّورِ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

5944 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ، يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْرَادًا، ثُمَّ يُضِيفُ إِلَيْهَا سُورَةً أُخْرَى مِنَ الْقُرْآنِ، حَتَّى كَانَ رُبَّمَا أَضَافَ إِلَيْهَا سُبْعَ الْقُرْآنِ، وَكَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ ". قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقْرَأُهُ فِي سَبْعٍ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

[ص: 353]

5945 - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ، «يَقْرَأُ الْقُرْآنَ حَتَّى كَانَ وَمَا يَسْتَعِينُ مِنَ النَّهَارِ إِلَّا بِيَسِيرٍ»

مصنف عبد الرزاق الصنعاني · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مصنف عبد الرزاق الصنعانيج ٣ · ص ٣٥٢