تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم أتحبينني فقالت نعم قال فأحبيها فرجعت إليهن فقالت لهن ما قال لها فقلن إنك لم تصنعي شيئا فارجعي إليه قالت والله لا أرجع إليه فيها أبدا قال الزهري وكانت ابنة أبيها فأرسلن زينب فقلن لها قولي للنبي صلى الله عليه وسلم إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فجاءت فقالت له وأقبلت علي تشتمني

وكان هي التي تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم هل ينظر إلي بطرفة فأنتصر منها فلم يتكلم فظننت أنه لا فقلنا فأقبلت عليها فلم ألبث أن أفحمتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر قالت ولا أعرف امرأة خيرا ابن أكثر صلاة ابن صلة رحم ابن أبرك لشئ يتقرب به إليه من زينب ما عدا سورة من غرب حد فيها توشك منها الفيئة

مسند ابن راهويه · الصفحة ٧٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٧٣٥