فقال قد فعلت فلما بلغ المسلمين ذلك قالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبايا بني المصطلق فلقد عتق بتزويجها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، قالت فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها.
أخبرنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في ابن أمة زمعة قال سعد أوصاني أخي عتبة إذا قدمت مكة فانظر ابن أمة زمعة فهو ابني
وقال عبد بن زمعة هو ابن أمة أبي ولد على فراش أبي فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شبها بينا بعتبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة
مسند ابن راهويه · الصفحة ٦٢١