تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه أن يطوف بهما فقالت لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ثم قالت وهل تدري مم ذاك كان ناس من الأنصار يهلون المستكين على شاطئ البحر ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة ثم يحلفون فلما جاء الإسلام قالوا يا رسول الله هل علينا حرج أن نطوف بين الصفا والمروة لما كانوا يصنعون في الجاهلية فأنزل عزوجل إن الصفا والمروة من شعائر الله فعادوا فطافوا

مسند ابن راهويه · الصفحة ٥٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٥٩٣