بعدهم فما سمعت الكلام من فم مخلوق افحم ولا احسن منه من في عائشة (1).
ايضا جاء ان معاوية رضي الله عنه سال زيادا يوما اي الناس ابلغ فقال له انت يا امير المؤمنين فقال له اعزم عليك فقال له حيث عزمت علي فابلغ الناس عائشة فقال معاوية ما فتحت بابا قط تريد ان تغلقه الا اغلقته ولا اغلقت بابا تريد ان تفتحه الا فتحته (2).
وقال أبو الزناد ما رايت احدا اروى الشعر من عروة فقيل له ما ارواك يا ابا عبد الله قال وما روايتي من رواية عائشة ما كان ينزل بها شئ الا انشدت فيه شعرا (3).
وقال عروة ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتا واكثر (4).
عن الشعبي يذكرها فيتعجب من فقهها علمها ثم يقول ما ظنكم بادب النبوة (5).
وذكر الزركشي تحت الخاصية الثالثة والعشرين فقال كانت عائشة افصحهن لسانا (6) وقال أبو عمر ابن عبد البر انها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر (7) وقد جمع الزركشي استدراكاتها على اعلام الصحابة في مسائل عديدة في
الباب الثاني من كتابة الاجابة فذكر في مقدمة الاستدراكات ما استدركته على