تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي نفسي بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزوا في سبيل الله ولكن لا أجد سعة فأحملهم ابن يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني والذي نفسي بيده لوددت أني أغزوا في سبيل الله فأقتل ثم أغزوا فأقتل ثم أغزوا فأقتل أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تجدون الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه

مسند ابن راهويه · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ٢٠٩