عن أبيه قال : - كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير بن العوام - قال :
فخرج إلى الصلاة وقد ضربها الطلق ، فكتمته ، فقالت : طيب نفسي بتطليقة ، فطلقها ، فرجع وقد وضعت ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله ، فقال : (بلغ الكتاب أجله ، أخطبها إلى نفسها) ، فقال : ما لها خدعتني خدعها الله.
مسند ابن راهويه · الصفحة ١٩٤٩