أخبرنا وهب بن جرير نا أبي قال سمعت الحسن يقول كان المسلمون اختلفوا في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يدفن فقالت طائفة منهم يدفن في البقيع حيث اختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم لولده وللمسلمين قال فقالوا أتبرزون حدثنا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما حالا أحد حدثا عاذبه قال وقال طائفة ندفنه في المسجد فقالت عائشة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غشي عليه فلما أفاق قال قاتل الله أقواما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فعرفوا أن ذلك نهيا منه فقالوا يدفن حيث اختار الله أن يقبض روحه فيه فحفر له في بيت عائشة
مسند ابن راهويه · الصفحة ١١٦٦