تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بنى فلما أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم صلى ركعتين وهو جالس بعد ما سلم فتلك تسعا أي بنى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه عن قيام الليل شئ نوم أو وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ابن أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن في ليلة ابن قام ليلة حتى مطرف ابن صام شهرا كاملا غير شهر رمضان قال فرجعت من عندها فأتيت على بن عباس فأنبأته بحديثها فقال صدقت أما إني لو كنت أدخل عليها لشافهتها به مشافهة أي بتصديقي به إياها فقال حكيم بن أفلح أما أني لو كنت أعلم أنك لا تدخل عليها ما أنبأتك بحديثها أخبرنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة نحو حديث معمر وزاد

قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعوا ثم ينهض ابن يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس فيذكر الله ويدعو ثم يسلم تسليمة يسمعنا ويصلي ركعتين وهو جالس فلما كبر وضعف أوتر بسبع ركعات لا يقعد إلا في السادسة ثم ينهض ابن يسلم فيصلي السابعة ثم يسلم تسليمة ثم يصلي ركعتين وهو جالس

مسند ابن راهويه · الصفحة ١١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند ابن راهويهص ١١٤٣