تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحديث صححه الألباني كما تقدم وشعيب الأرناؤوط، وبين أن حديث الاسم الأعظم (الأحد الصمد) هذا ثابت عن إثنان من الصحابة محجن بن الأدرع هذا وبريدة بن الحصيب رضي الله عنهما ولا وجه لمن قال بأن الحديث أرجح من رواية محجن على رواية بريدة لأن ألفاظ الحديثين متباينة

? الخلاصة:

الحديث من جميع الطرق يدور على عبد الوارث بن سعيد العنبري وقد رواه عنه راويان فيما وقفت عليه اتفقت ألفاظهما على ما يلي:

قال عبد الوراث بن سعيد العنبري عن حسين المعلم عن عبد الله بن بُرَيْدَةَ عن حنظلة بن علي عن مِحْجَن

بن الأَدْرَع رضي الله عنه قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد وهو يقول:

«اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، أن تغفر لي ذنوبي،

إنك أنت الغفور الرحيم» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قد غفر له، قد غفر له، قد غفر له)

أخرجه أبو داود والنسائي في السنن الكبرى وأحمد بن حنبل وغيرهم وصححه ابن خزيمة والحاكم والألباني وشعيب الأرناؤوط

أما زيادة [الواحد] فقد انفرد بها عبد الصمد عن أبيه دون متابعه الراوي الآخر عبد الله بن عمرو أبو معمر

وأما لفظ (بالله) بحرف الجر التي نبه عليها الألباني فمرجوحة بل أكاد أجزم أنها من انفردات عبد الصمد دون متابعه أيضاً

مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسند بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنهص ١٢