رسول الله ﷺ يقول: إنَّ الله عز وجل أعطاني مَلَكًا من الملائكة يقوم على قبري إذا أنا مِتُّ، فلا يصلي علي عبدٌ صلاةً إلا قال: يا أحمد، إنَّ فلانًا يصلِّي عليك، يُسمِّيه باسمه واسم أبيه فيصلِّي الله مكانها عشرًا (١).
٢١٦١ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا عمر بن راشد اليمامي (٢)، ثنا إياس بن
(١) أخرجه البزار -كشف الأستار برقم ٣١٦٢ و٣١٦٣ - من طريق سفيان بن عيينة وأبي أحمد الزبيري، وابن الأعرابي في معجمه برقم ١٢٤ من طريق أبي خالد القرشي، ثلاثتهم عن نُعَيم بن ضمضم بهذا الإسناد. قال البزار: "لا نعلمه يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد". وأورده الهيثمي في البغية برقم ١٠٦٣، والحافظ في المطالب برقم ٣٣١٨ معزوًّا إلى المصنِّف، والبوصيري في المجردة برقم ٧٠٣٣ و٧٠٣٤ و٧٠٣٥ معزوًّا إلى المصنِّف والبزار وأبي الشيخ بن حيان، وساق رواياتهم ثم قال: "ورواه الطبراني في الكبير بنحوه"، ولم يذكر لفظه، ثم حكى عن المنذري أنه قال: "رووه كلهم عن نعيم بن ضمضم، وفيه خلاف، عن عمران بن الحميري ولا يعرف. قلت: -القائل هو البوصيري- عمران هذا ذكره ابن حبان في صحيحه. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه". وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٦٢) معزوًّا إلى البزار وقال: "فيه ابن الحميري واسمه عمران، يأتي الكلام عليه بعده، ونعيم بن ضمضم: ضعَّفه بعضهم، وبقية رجاله رجال الصحيح". ثم ذكر نحوه معزوًّا إلى الطبراني وقال: "نعيم بن ضمضم ضعيف، وابن الحميري اسمه عمران، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال صاحب الميزان: لا يُعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح".
(٢) هذا هو الصواب، وفي الأصل "اليماني" خطأ. وهو: عمر بن راشد بن شَجَرة اليمامي، ضعيف، من السابعة، ووهم من قال إن اسمه عمرو وكذا من زعم أنه ابن أبي خثعم/ ت ق (تقريب).