تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دلجة (١). قال ابن عمر: مِنْ هذا كنتُ أخشَى أن يُبايَعَ لأميرَينِ ولم يَجْتَمِعِ النَّاسُ على واحدٍ (٢).

١٣٩٤ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن نوح، ثنا حماد، ثنا بشر بن حرب (٣) قال: قلت لعبد الله: أرأيتَ الركعتين قبل الغداة أُطيلُ فيهما القراءةَ؟ قال: كان رسول الله

(١) وقع في الأصل "حش" مُصحَّفًا، والتصويب من البغية ومسند أحمد. وحُبَيش بن دَلَجَه: أحد وجوه أهل الشام من أهل الأردن، وشهد صفين مع معاوية، وكان على قضاعة الأردن يومئذ، وولاه يزيد بن معاوية على أهل الأردن يوم وجههم إلى الحَرَّة من زَيزاء قرية من قرى البلقاء من كورة دمشق (تاريخ ابن عساكر). وجهه مروان بن الحكم الخليفة في أربعة آلاف إلى المدينة في سنة خمس وستين، فقتله جيش عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في أول شهر رمضان. ترجمته في تاريخ ابن عساكر (١٣/ ٦١ - ٦٤)، والنجوم الزاهرة (١/ ١٦٨ - ١٦٩)، والأعلام (٢/ ١٦٧) وفي جميعها ضبط "دَلَجه" بفتح الدال واللام، ولكن ضبطه محقق مسند أحمد "دُلْجه" بضم الدال وسكون اللام.

(٢) أخرجه أحمد برقم ١١٢٤٧، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٨/ ٢٨١ - ٢٨٢) من طريق حماد بن سلمة، عن بشر بن حرب بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٦٠٤، والمجمع (٥/ ٢١٩) وقال في المجمع: "رواه أحمد. وبشر بن حرب ضعيف". وأورده البوصيري في الإتحاف برقم ٥٦٩٤ معزوًا إلى المصنف وأحمد وقال: "مدار إسناد حديث أبي سعيد هذا على بشر بن حرب، وهو ضعيف، ضعفه يحيى القطان، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن سعد، والعجلي، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان، والعقيلي، وابن خراش، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم".

(٣) كذا في الأصل، وظني أنه سَبَقَ قلم الناسخ، فوضع "بشر بن حرب" بدل "أنس بن سيرين"، فإنه قد رواه الشيخان وغيرهما من حديث أنس بن سيرين أنه قال: "قلت: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أأطيل فيهما القراءة" الحديث. ولفظ مسلم طبق لفظ المصنف. والراوي عن أنس بن سيرين هاهنا حماد، وقد رواه عنه الحمادان عند الطيالسي، وحماد بن زيد عند الشيخين والنسائي والترمذي.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٣ · ص ٨٠