تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥٨ - حدثنا الحارث، ثنا يعقوب بن محمد، ثنا صالح بن قدامة (١)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: بينا الناسُ في صلاةِ الصبح بقُباءٍ، جاءهم رجل، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ أُنزِل عليه قرآنٌ، وأُمِر أن يستَقبِلَ الكعبة، فاستَقبِلوها، وكان وجهُ القوم إلى الشام، فاستداروا بوجوههم إلى الكعبة (٢).

١٧٥٩ - حدثنا الحارث، ثنا يعقوب، ثنا عبد الله (٣) بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، وعبد العزيز، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان يومُ عاشوراء يومًا يصومه قريش، كان النبي ﷺ يصومه في الجاهلية، فلما قدِم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما فُرِض صيام شهر رمضان كان شهرُ رمضان هو الفريضة، فتُركَ عاشوراء، فمن شاء صامه، و[من] شاء أفطَرَه (٤).

(١) صالح بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي الجُمَحي، المدني، مقبول، من الثامنة/ س (تقريب).

(٢) أخرجه البخاري برقم ٣٩٥ و٤٢١٨ و٤٢٢٠ و٤٢٢٣، ومسلم برقم ٥٢٦، والترمذي برقم ٣٤١ من طرق عن عبد الله بن دينار بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح".

(٣) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج ٢ ق ٢ ص ١٥٨) وحكى عن أبيه أنه قال: "متروك الحديث، ضعيف الحديث جدًا". وذكره ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٨) وقال: "كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه". وذكره ابن عدي في الكامل (٥/ ٣٠٣) وقال: "وأحاديثه عامتها مما لا يتابعه الثقات". وذكره الحافظ في اللسان (٣/ ٣٣١) ونقل فيه ما ذكرناه من الجروح.

(٤) أخرجه البخاري برقم ١٨٩٨، ومسلم برقم ١١٢٥، وأبو داود برقم ٢٤٤٢، والترمذي برقم ٧٥٣ من طرق عن هشام بن عروة بهذا الإسناد.

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٣ · ص ٣٣٨