١٧٠٤ - حدثنا الحارث، ثنا العباس بن الفضل، ثنا حرب بن شداد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد، عن عبيد بن عمير، ثني أبي، قال: كنتُ مع النبي ﷺ في حجة الوداع فسمعته يقول: ألا إنَّ أولياء الله المُصلُّون، ألا وإنه من يقيم الصلاةَ المكتوبة يراها الله واجبًا (١)، ويُؤدِّي الزكاةَ المفروضة، احتسابًا، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، قال: وما الكبائر؟ قال: تسعٌ أعظمهن إشراكٌ بالله، وقتل النفس المؤمن، وأكلُ الربا، وأكل مال اليتيم، وقذف المُحصَنة، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين، والسِّحر، واستحلال البيت الحرام. مَنْ لَقِيَ الله عز وجل وهو بريءٌ منهن، كان معي في جنةٍ مَصارِعُها (٢) من ذهب (٣).
= أحمد برقم ١٧٥٧٥، ومسلم برقم ٢٩٦٧، وابن ماجه برقم ٤١٥٦ من طريق خالد بن عمير قال: "خطبنا عتبة بن غزوان" الحديث. ولكن رواه ابن ماجه مقتصرًا على أكل ورق الشجر.
(١) كذا في الأصل، وفي معرفة الصحابة: "واجبة"، وفي سنن البيهقي: "عليه حقًا".
(٢) كذا في الأصل والمعرفة، وفي سنن البيهقي: "مصاريعها".
(٣) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٥٢٦١ عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني برقم (١٧/ ٤٧) عن أحمد بن داود المكي، والبيهقي (١٠/ ١٨٦) من طريق عباس بن محمد، عن العباس بن الفضل به. وأخرجه أبو داود برقم ٢٨٧٥، والنسائي برقم ٤٠١٢، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٨٩٨، والحاكم (١/ ٥٩)، والبيهقي (٣/ ٤٠٨) من طريق معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد مختصرًا ومطولًا. قال الحاكم: "قد احتجَّا بُرواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان، فأما عمير بن قتادة فإنه صحابي، وابنه عبيد متفق على إخراجه والاحتجاج به".
وقال الذهبي: "ولم يحتجا بعبد الحميد لجهالته، ووثقه ابن حبان".