تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شكَّ أحدكم في الصلاة فلم يَدرِ أثلاثًا (١) صلَّى أو أربعًا، فلْيقُم فليُصَلِّ ركعةً يكون الشكُّ في الزيادة، ثم يسجد سجدتي السهو، فإن كان صلَّى خمسًا شفعهما (٢) صلاتَه، وإن كان صلَّى أربعًا فهما تُرغمان الشيطانَ (٣).

(١) في ص ثلاثة (هذا التصويب والتعليق بقلم شيخنا الأعظمي رحمه الله.

(٢) كذا في ص، ولعل الصواب "شفعتا" (كتبه شيخنا رحمه الله. قلت: في رواية أحمد "شفعتا" على الصواب.

(٣) أخرجه أحمد برقم ١١٧٩٤ عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد، وقرن به أبا النضر. وأخرجه الدارمي (١/ ٣٥١)، والنسائي في المجتبى برقم ١٢٣٩، والكبرى برقم ١١٦٢، وأبو عوانة إثر الحديث ١٥١٢، والطحاوي برقم ٢٤٥٠، والبيهقي (٢/ ٣٣١) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة به. وأخرجه أحمد برقم ١١٦٨٩ و١١٧٨٢، ومسلم برقم ٥٧١، وأبو داود برقم ١٠٢٤، والنسائي في المجتبى برقم ١٢٣٨، والكبرى برقم ١١٦١، وابن ماجه برقم ١٢١٠ من طرق عن زيد بن أسلم به. وأخرجه مالك (١/ ١٩٨ بشرح الزرقاني) -ومن طريقه عبد الرزاق برقم ٣٤٦٦، وأبو داود برقم ١٠٢٦، والطحاوي ٢٤٥٢، والبيهقي (٢/ ٣٣١) -، وأبو داود برقم ١٠٢٧ من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، كلاهما -مالك ويعقوب- عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن النبي ﷺ مرسلًا. وأخرجه ابن حبان برقم ٢٦٦٣، والبيهقي (٢/ ٢٣٨ - ٢٣٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٥/ ١٩ و٢٠) من طريق الوليد بن مسلم، وابن عبد البر (٥/ ٢٠) من طريق يحيى بن راشد المازني، كلاهما عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عنه ﷺ. قال ابن عبد البر (٥/ ١٩): "والحديث متصل مسند صحيح، لا يضُرُّه تقصيرُ من قصَّر به في اتصاله، لأن الذين وصلوه حُفَّاظٌ مقبولةٌ زيادتهم، وبالله التوفيق". وقال أيضًا: "هذا الحديث وإن كان الصحيح فيه عن مالك الإرسال، فإنه متصل من وجوه ثابتة من حديث من تُقبل زيادته".

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٣ · ص ٢٤٤