فإنَّ الله يكسوه مثلَه من جهنم؛ ومن قام برجل مسلم مقام سُمعةٍ (١) فإنَّ الله تبارك وتعالى يقوم به مقام سمعة يوم القيامة (٢).
١٥٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا أيمن بن نابل، ثني (٣) فاطمة بنت أبي ليث، عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب، قالت: سمِعتُ عائشة تقول: عليكم بالتلبين البغيض النافع، والذي نفسي بيده! إنَّه يغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ.
وقالت: كان إذا اشتكى أحد من أهله شيئًا لا يزال البُرمةُ على النار حتى يأتي عليه أحد طرفيه (٤).
(١) أي: أظهر رجلًا بالصلاح ليعتقد فيه الناس حسنًا فيُعطوه المال، فيشركه فيه، ويجعله حِبَالَةً ومِصْيَدَةً مع علمه بأنه ليس بصالح فإن الله يظهره بأنه كذاب لبَّس في الدنيا بكذا (مجمع ١/ ٧٢).
(٢) أخرجه أحمد برقم ١٨٠١١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤٤٨٥ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى برقم ٦٨٥٨، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٠٨) والأوسط برقم ٢٦٤١، والحاكم (٤/ ١٢٧ - ١٢٨) من طريق أبي عاصم النبيل، عن ابن جريج به. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وقد تقدم برقم ١٥٩ وشيخ الحارث هناك أبو عاصم النبيل.
(٣) كذا في ص، والصواب "ثتني" أو حدثتني "وجدته بخط شيخنا الأعظمي رحمه الله. قلت: في مسند أحمد "حدثتني".
(٤) في سنن ابن ماجه: يعني يبرأ أو يموت. أخرجه من طريق وكيع عن أيمن عن امرأة من قريش يقال لها كلثم عن عائشة مرفوعًا أولُه، وموقوفًا آخره (ص ٢٥٤). =