تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصُمهما (١)، وساعتان من النهار فلا تُصَلُّوها (٢)، وإنَّ اليهود والنصارى يتَحَرَّونهما: الفِطْرُ، ويومُ النَّحْر؛ وبعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، وبعد صلاة العصر إلى غروب الشمس (٣).

١٢٥٦ - حدثنا الحارث، ثنا خلف بن تميم، ثنا إسماعيل (٤)، عن أبيه، رفع الحديث إلى أبي هريرة: أنَّ رجلا مرَّ في المسجد وقد أذَّنَ المؤذِّنُ، فقال أبو هريرة: أما هذا، فقد عصى أبا القاسم ﷺ (٥).

(١) كذا في الأصل، وفي سنن الدارقطني: "لا تصوموهما".

(٢) كذا في الأصل، وفي سنن الدارقطني: "لا تصلوهما".

(٣) أخرجه الدارقطني برقم ٩٥٣ من طريق أحمد بن الخليل، عن خلف بن تميم بهذا الإسناد بتمامه. والنهي عن صيام يومين: أخرجه أبو يعلى برقم ١١٤٢ من طريق محمد بن عبيد الله، عن عطية به. وأخرجه البخاري برقم ١٨٩٠، ومسلم برقم ٨٢٧ (١٤١) (ص: ٨٠٠) من طريق يحيى بن عمارة، والبخاري برقم ١٨٩٣، ومسلم برقم ٨٢٧ (١٤٠) (ص: ٧٩٩) من طريق قزعة، عن أبي سعيد الخدري. وحديث النهي عن الصلاة في هاتين الساعتين: أخرجه البخاري برقم ٥٦١، ومسلم برقم ٨٢٧ (ص: ٥٦٧)، والنسائي برقم ٥٦٧ و٥٦٨ من طريق عطاء بن يزيد الليثي، والبخاري برقم ١١٣٩ من طريق قزعة، والنسائي برقم ٥٦٦ من طريق ضمرة، كلهم عن أبي سعيد الخدري.

(٤) إسماعيل، هو: ابن إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، ضعيف، من السابعة/ ت ق (تقريب). وأبوه: إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي، صدوق لين الحفظ، من الخامسة / م ٤.

(٥) إسناده ضعيف لضعف إسماعيل، مع إرسال، فإنَّ أباه إبراهيم لم يسمع من أبي =

مسند الحارث بن أبي أسامة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الحارث بن أبي أسامةج ٢ · ص ٤٢٥